في محاولة مني لمجاراة الأأحداث ومن خلال نظرة مختلفة إن شاء الله إلي المواقف المتعددة التي ياشاهدها الشارع المصري بدأت في كتابة تللك الأحداث
راجيا التصويب إن أخطأت
مع العلم بانه ليس هناك الإنسان الكامل التي تتوافر فيه كل الصفات ال......
وطبعاً مفيش شخص فيه الصفات التانية كلها كل إنسان هو خليط من الصفات الحسنة والسيئة فأي منها يتغلب علي الأخر هذا ما سنسير عليه إن وفقنا في هذا والسلام إلي أن نتقابل في أي وعن أي شي مجدي
السبت، نوفمبر 04، 2006
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
