الحق يقال (مجتمع بايظ)ـ
الكتابة هي هوايتي المفضلة قبل الكمبيوتر والنت ولكن لتفعيل هذه الكتابة لابد وأن أكون مواكب للاحداث التي تمر علينا ونحن واقفين معصبي الاعين واضعين أيدينا داخل الأذن معتقدين بذلك إننا نتفادي الحرج والإهانة من الممكن أن يكون هذا صحيح ولكن إلي متي سنظل هكذا جالسين في مقاعد المتفرجين لا شغل لنا ولا مشغلة وهذذذذا أيضا طبيعي جدا "أنت لا تعمل يبقي انت اكيد اكيد في مصر " وياسلام لو قعدتك كانت في قهوة أقصد كافيه زي اليومين دول يبقي انت ابو المصريين كلهم وتبقي عملت الكبيرة اوي لو لو رحت فرح وشربت حشيش تبقي وصلت لدرجة مصري مع وسام الطبقة التانية طبعا عارفين ليه التانية علشان الاولي مش لينا احنا ديه لناس تانية خالص بعدين عننا ومنعرفهومش خالص دول به هما المصريين من الطبقة الاولي إللي واكلينها والعة ومش سايبين حاجة للغلابة بتوع القرش والقرشين
أرجوك لا تفهمني غلط أنزل الشارع في منطقة مما يسمونها عشوائيات الناس ديه زهقت وقالت إشمعنا إحنا فأصبحت مصر بزراميت
وأنزل تاني في أي شارع في وسط البلد وخش ديسكو ولا كافيه غالي شوية برده هتلاقي النوعية إللي هناك زهقت بس بتدور علي الجديد معاها فلوس وبتعمل أي حاجة جديدة بفلوس إللي ممعهوش فلوس هوه الأخطر لما بيشوف الإنحراف من جانب اللي معاه فلوس
البلد في سبيلها إلي السقوط إن لم تكن سقطت بالفعل وعلي فكرة موضوع التحرش الجنسي في العيد إللي فات بيتكرر كل عيد عند السينمات يعني ديه حاجة مش جديدة علي المجتمع وانا شفتها من حوالي تلات سنين عند سينما ريفولي ومن ساعتها مبخوشش السينما في العيد علشان الزحمة مش علشان محدش يتحرش بيا أنا راجل برده ولا يكونوا الناس اللي مش عارفين هما ايه بالضبط بيتحرشوا هما كمان .
عبدالحميد سعيد جداً
الخميس، ديسمبر 28، 2006
الثلاثاء، ديسمبر 19، 2006
ما مصيرك

ما مصيرك
انتفضت من مكاني عندما سمعت صوت المنبه يوقظنى وكعادة كل يوم سمعت والدتى وهى تقول " يا ربى الواد وأبوه " يا (على) قوم وأطفى الزفت ده, فقد كنت وضعت المنبه فى أبعد مكان عنى على كرسى بجوار حجرة والدتى .
كنت أستمتع بأحلام شهر يناير المليئة بالدف وكان الفراش كأنه ملتصق بى من شدة الدف وليس لآى سبب أخر فأنا كبرت علي الحاجات ديه,تيقظت أكثر عندما زاد المنبه من صراخه وكذلك امى ولكن الفراش منعنى من التحرك فتركتهما يصيحان حتى فتحت أمى باب الغرفة ثم أغلقت ذلك الازعاج كما قالت ثم توجهت نحوى لتوقظنى فرفعت الغطاء من علي إحدى قدماى ثم دغدغت بأطراف اصابعها فى باطن قدمى فهبت من مكانى كالجندي حين يسمع كلمة " انتباه " وظللت على هذا وأنا اكتم غيظى من بشاعة ما فعلته بى وقلت بصوت خانق ايه اللى بتعمليه ده يا ماما.
قالت أمى: طب قول صباح الخير ياله قوم خش الحمام والحق صلاة الصبح حاضر .فتنهضت طويلاً ثم تركتها ورحلت إلي الحمام في تثاقل يغيظ كالعادة ,وخلال ارتدائى للملابسي احسست بأن امى ترد على ما فعلته فيها فلم أرد أن يعدي هذا الموضوع هكذا فتركت الباب مفتوح خلفي ونزلت دون ن أنتظر كلامها المعتاد أقفل الباب وراك ولكني سمعت صراخ وشتيمة لي منها خلال نزولي علي السلم يا رب أنا زهقت بأه من العيال دول ....... وأكملت بالطبع ...!
بمجرد خروجى من البيت عاودتنى تلك الرتابة والروتين مرة أخرى عندما رأيت تلك المرأة التى تجلس على كرسى (بثلاث رجول) واضعة اياه على باب بيتها وتأخذ من إحدي قدميها الرجل الرابعة وكانت تتشح السواد فنظرت فى ساعتى واسرعت من خطى قدمى دون النظر إليها علشان النهار يعدي علي خير .
ركبت الاتوبيس الذى ينقلنى الى الجامعة وبالطبع قد انتظرته حوالى نصف ساعة من شدة الزحام وكان السائق يسمعنا فى بداية الامر شريط للشيخ ( عبد الباسط ) أو أظن إذاعة القرآن الكريم وما أن انتهى الشيخ من القرأة حتى أطربنا بشريط لمغنى لا أعرفة ولكن تبَاعه كان يغنى معه عن ظهر قلب وأخذ السائق يترنح بالاتوبيس ويرقص به على الموسيقى لحظات وقام التبَاع بلم ( النقطة) أقصد الاجرة, فكرت فى أن اكلم السائق ان يخفض هذا الصوت ولكن الذى كان يجلس بجوارى قام بهذا وبعدها قلت لنفسى .. وأنا مالى هو أنا اللى هأصلح الكون .. واخذت انظر من الشباك حتى توقف الاتوبيس فى احدى إشارات شارع جامعة الدول العربية ( يا رب يصلحها ) وكان على يمينى سور نادى الزمالك بمحلاته الفخمة المغلقة وعلى يسارى وفى وسط الشارع كانت حديقة صغيرة بطول الشارع وفى هذه الحديقة شاهدت خمس بنات صغارالسن لا تتعدى أكبرهن الخامسة عشر عمرا. وكانت تظهر عليها علامات الانوثة الصغيرة وإحدى البنات كانت تفترش العشب شبه نائمه وكانت أصغرهن تحمل فى يدها شنطة بلاستيك تلامس الارض فنظرت بداخل الشنطة لم أعرف ما بداخلها مع أنها كانت شفافة وكل ما تحويه متداخل بشكل صعب التعرف عليه ولكنى رأيت قطع خبز بلدى وفينو وأقراص طعمية وبيض وبرتقال ....
انتابتنى عدة أسئلة كثيرة بشأنهن وأنا انظر الى تلك الطفلة البريئة حتى لاحظت احدى البنات تقترب نحو الاتوبيس واقتربت اكثر ألاحظت نظري إليهم لا لكنها تقترب مني ووقفت بجوار الشباك ورفعت يدها الصغيرة التى لم تصل الى الشباك فأظهرت النعاس وانحنيت بعيداً عنها فتوجهت إلي الشباك الخلفي وكان يجلس بجوار هذا الشباك فتاه بجوارها شاب صديق لها فقالت " لله يا انسه والنبى ادينى حاجه عايزة أفطر" .
ساد الهدوء لفترة حتى سمعت ضحك هذين التافهين وقام الشاب بغلق الشباك احسست بحزن شديد ليس على البنت وحدها لكن على مشاعر جيل بأكمله, لا ألوم الشاب أيضا فأنا أول ما فعلت فعلت بها ما فعل هو بهم حتى سمعت صوت سيدة فى متوسط عمرها تقول له " حرام عليك قولها ربنا يسهلك " فلم ينتبه لكلام السيدة وظلا يضحكان كل هذا وصارعتني دمعة لتخرج لكنى لم اتح لها الفرصة لذلك . نظرت اليهم مرة اخرى فى عجز وشفقة حتى لفت انتباهى ان اكبرهن وملابسها الرمادية اللون من شدة الإتساخ وكانت جلابية قصيرة مقطعة تحتها بنطلون من نفس قملش الجلابية مرسومة عليها ورد اظن ان لونه كان احمر وقدماها متسختان.
وجدتها تهندم جلابيتها وتنظر نحوي في محاولة لفت انتباهى . لم ابين لها ولكنها اقتربت ببط وغمصت بعينها ثم وضعت احدى يديها على صدرها وأخذت تنزل يدها ببط الى اسفل إلي أن وصلت إلي .... فرفعت يدها الاخرى امام بطنها واخذت تفرك السبابة والابهام فى بعضهما .
قاطعتها احدى البنات وقالت لها ياله بأه انا جعانه فنهضت الفتاه المفترشة على الارض وقالت لا مش هنا لاحسن العسكرى يجى.
فتحت الاشارة وابتعدت البنات عن نظرى شيئا فشيئا وقطع صوت السائق حبل افكارى بشأن مستقبل البنات بقوله " اللى نازل مصطفى محمود ينزل هنا " عشان هناخذ الملف ده اختصارا علشان باقى الناس تروح أشغالها" وافق ركاب الاتوبيس ولم ينزل احد.
دار السائق عند أول ملف وأخذ الطريق من الناحية الاخرى . والتفت الى الناحية الاخرى كمن يبحث عن شى فقده . لكنه لم يجد شى ووجدت الشنطة البلاستيك ملقاه على الارض ومتناثر حولها الخبز والبرتقال والطعمية وكانت البنات يهربن فى كل اتجاه وأحد العساكر يقف بالقرب من الشنطة.
سمعت همس من خلف حيث قالت الفتاة للشاب " احسن علشان ما يزعجوناش تانى " احسست بالضيق هذه المره فمنعت نفسي عنهم بالعافية لاأنني سمعت صوت الشاب الذي توقعت من خلال وقعه علي ما حجمه وبالفعل كان كبير جداً لن أستطيع أن أفعل معه شئ فأثرت الكرامة علي البهدلة ولم أفعل شيئا سوى عند نزولنا عند الجامعة فجعلت الشاب يمر بجوارى ثم وقفت وفصلت بينه وبينها وعند النزول قال للسائق " الباب الرئيسى " فتوقف فسارعت السائق وقلت له " بعد الاشارة يا اسطى " فما ان نزل الشاب حتى اسرع السائق لآنه يقف فى الممنوع وقلت له بصوت عالى ومسموع مافيش صبر ونظرت الى الشارع وجدته يلهث خلف الاتوبيس والفتاة واقفه خلفي تصيح تريد النزول فتطوع احد كبار السن وقال لها استنى يا بنتى بعد الاشارة هى الدنيا جرى فيها ايه "
وقف الاتوبيس ونزلت بتلكى وهى خلفى تكاد تشطاط غضبا وعندما لمست قدمها الارض أخذت تسب السائق فنظرت اليها وإبتسمت وتركتها وبحثت عنه ولم اجده الا عند المسلة منتظر الفتاة وما ان رأها ضحك فسمعهتا تصرخ فيه من علي بعد لكنها لم تشتمني مش عارف ليه .
دخلت الكلية فوجدت اول محاضرتين قد تم إلغائهم وإن محاضرة الانجليزى الساعة أثنين فقلت " اروح احسن الحق أفطر مع ماما وأخويا الكبير قبل ما يروح الشغل "
فخرجت من الكلية واتجهت الى الاتوبيس وركبته وعند نفس الحديقة الصغيرة فكرت فى النزول للبحث عنهن لكن شئ ما أبعد عني تللك الفكرة فلم انزل وعند ميدان سفنكس وتحت تمثال نجيب محفوظ شاهدت تلك البنت واقفة وأخذة في الضحك مع شخص يكبر عنها بكثير وعني أنا الأخروممسك بيدها يسيران عكس اتجاة الاتوبيس...فإنتابني صمت دون حركة حتي نبهني السائق بالوصول إلي نهاية الخط .
عند دخولى الى البيت كان اخى ما زال نائم وامى فى المطبخ فأغلقت الباب وسمعت صوت امى تقول مين اللى برة فردت عليها انا يا ماما.
فجأة وجدت أمى امامى متربصة بى وتقول فى عصبية هو انت ما صبحتش ليه على (أم جمال) النهاردة نظرت الى امى وقلت لها أنا داخل انام وصحينى الساعة خمسة علشان الماتش ماهو كله من أم جمال وصبحها الحلووتركتها في وصلة صراخ لا أعرف متي إنتهت لأنها أيقظتني عليها الساعة خمسة
عبدالحميد سعيد
إشارة من غير عنوان
إشارة من غير عنوان
بصراحة كنت عايز أكتب عن همومي عن إحساسي بالوحدة فقد خلقت لأكون وحيداً , ما من أحد يأنس تلك الوحدة الموحشة , أقف بين الناس لا أحد يبالي بي وكأني غير موجود , شخص لا قيمة له , كل قيمته هي تلك المساحة التي يشغلها مكان وقوفه أو جلوسه فقط ومن الأفضل أن يتركها لغيره حتي ينعم بها لأنه لا ينعم حتي بتلك المساحة الصغيرة , يتركها لغيره يعيش بالناس ينبض قلبه ويملكه ليس لمن توقف قلبه قبل أن ينبض قبل أن يلتفت ويملئ جسده بالحيوية فما كانت هناك حيوية أو حياة ولا جسد إنما هو لون منتفخ غير صالح للفرقعة فلقد تجلدت جدرانه وزاد سمكه , لا ينفذ فيه شئ إلا إحتواه بداخله ولا يوجد مخرج للداخل , يكاد أن ينفجر من كل ما إحتواه لكنه لا ينفجر إنما يزيد من سمكه وكأن محاولات تفرغه تزيده صلابة وسمك .
حاولت كثيراً أن أتفاعل مع الناس ولكن شئ ما في داخلي كان يبعدني عنهم سواء كان ذلك بإرادتي المسلوبة مني أو فوق إحتمالي وفي النهاية لا أنا أصبحت منهم ولا هم أحسوا بإختفائي من بينهم وكأني سحابة أظلت علي صاحبها خلال سيره في طريقه فظل تحتها ليتقط أنفاسه تحتها من حرارة الشمس إلا أنه أكمل سيره تحت الشمس تاركاً السحابة لمن خلفه دون النظر إلي تلك السحابة الواقفة مكانها لا تتحرك حتي بين السحاب .
بعض اللحظات تمنيت عدم وجودي فا فائدة وجودي في الأساس لكن الذي يوقفني هو أني طالما وجدت وخبقت في هذه الدنيا إذن لابد أن هناك فائدة لي وأن أفعل شئ له قيمة اُذكر بها عند من أوجدني وليس عند الأخرين مثلي فأنا لا أعرف بوجودهم كل ما يدور في ذهني أني موجود أفكر , أتذكر , أتحدث ولو إلي نفسي .
الإشارة كانت دائماً موجودة لا تفارقني نعم جائتني تلك الإشارة منذ فترة منذ ثلاثة أعوام ..... العمر بيجري وأنا زي مأنا !
كنت جالس في البنج التالت علي الحرف الشمال كعادتي التي لم أغيرها طوال فترة الدراسة ولن أغيرها إلا إذا جلست علي المنصة في المستقبل البعيد جداااااااً .
كانت جالسة علي تلك المنصة هدفي المستقبلي الدكتورة "رجاء" أستاد الفلسفة بقسم الفلسفة كلية الأداب جامعة القاهرة , وهي أول إمراة في حياتي أشهد لها بالعقل ورجحاته وهم قلائل .
كانت المحاضرة عن نظرية " الكمون " مش الملح متباش كده استني شوية وانا هاشرح لقد وقعت انا في هذا الموقف عند قرأتي للعنوان كذلك ولم أشا النطق بها خلال المحاضرة لحدسي المسبق بالخطأ في نطقها لكن أحد الزملاء قالها ومعها حركة إنفعالية مضحكة فقامت الدكتورة بحل المشكلة وقالت إسمها الصحيح " نظرية الكمون "وهي أن الفعل أي فعل يظل حبيس داخل فعل أكبر وأشمل إلي أن تأتيه الفرصة للخروج من مكمنه الذي يكمن فيه يتحين الفرصة للخروج إلي الدنيا حتي يخرج إلي الدنيا لحظة خلقه فيخرج إلي الدنيا وهو يحوي بداخله عدة أفعال كامنة فيه تتحين هي الأخري لحظة الخلق والخروج .
أقتنعت بتلك الفكرة إلي حد بعيد بل إني أكتب الأن هذا الكلام بدافع تلك الفكرة فما أنا كنت سأكتب ذلك الكلام وما أنا كنت بحالة جيدة للكتابة في الأساس فما كنت سأكتب هذا أو أي كلام أخر في البداية سوي أنني أمسكت بالقلم كنت مهموم فاقد الشهية للكتابة ولكن سبحان الله نفسي اتفتحت للكتابة علي الأخر ومحدش يمسكني بأه .
تطور الموضوع أكثر وتطرق الحديث إلي قضية الخلق كيف كان وكا هي كيفيته وكيف حدثت ؟ كلها أسئلة طرحناها للنقاش وفجأة دون مقدمات لاحت لدي فكرة الإنفجار الأعظم الذي يتحدث عنه الغرب خلال نظرية خلق الكون وأكدت حديثي بالأية} أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30){ أي أن الكون كان جزء واحد ثم حدث الإنفجار الكبير مكوناً المجموعة الشمسية , أنا للأسف لست حافظاً للقرأن لكنها لحظات تأتي علي الواحد مننا ليكتشف دون سابق إنذار إنه إبن الـ 18 سنة (وفتها ) ومش حافظ من القرأن ما يتلوه خلال الصلاوات الخمس بسور مختلفة بجانب الفاتحة إلا أنه الحمد لله دلوقتي ممكن أصلي الفروض والسنة لو صليتها بسور مختلفة إلا أنني توقفت الأن عن الحفظ في لحظة بُعد إيماني لعلها تكون سبب همومي إلا أنني أتمني زوالاها .
-} كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا { الأية رقم 30 سورة الأنبياء هي دليل علي "نظرية الكمون "وأنا أدلل علي فكرتي وبشرحي البسيط علي الأقل تقبل شرحي وتوفيقه مع الفكرة الأساسية وإقتنع به علي الأقل كما قلت مسبقا زملائي فقط هذا بالإضافة طبعاً إلي عقليتي الفذة في شر مثل هذه الأشياء !!!!
لم تجب الدكتورة علي فكرتي سوي إنها اُومئت برأسها بالإيجاب والرضا وهذ يعني بالنسبة لي إنها وفقت علي الفكرة وعن الشرح إيضاً وهكذا أشبعت رغبة كانت عندي لمعرفة الحقيقة وهل أنا علي الطريق السليم في التفكير الإرتجالي أم أن عقلي شطح بي بعيداً كما درست في التصوف ولكني في الأساس لم أقتنع بفكرة الإنسان الكامل التي يدعيها الصوفية لم أقتنع بها تماماً وإن عدم إقتناعي بالفكرة لم يكن بتقصير من ذكاء الخارق بل كان لصعوبة الفكرة مع إنها في الأساس تعتمد علي " الكمون " إلا أن الترم يا دوب ثلاثة أشهر فيهم رمضان المهم لم أقتنع وحين جائني سؤال في إمتحان التصوف عن نظرية الإنسان الكامل لم أجب عليه والسبب أنني لم أقتنع وبالتالي سيطر عليَ الكسل ولم اُذاكرها و النتيجة أنني جبت تقدير جيد في المادة ديه مش فاكر 13 ولا 14 من عشرين مش فاكر وهيه المادة الوحيدة اللي جبت فيها جيد في الترم ده انا مش دحيح هيه السنة ديه بس إللي جبت فيها تقدير عام جيد جداً والسنين إللي قبلها وبعدها كان التقدير جيد كان فيه مساحة من الحرية في السنة ديه كبيرة .
إستمرت المحاضرة علي هذا المنوال والصمت كان حليفي في أغلب الأوقات ولم أسمع من الحوار ما يدور حولي حتي أهب من مكاني طارحاً فكرة جديدة بالنسبة لي فكانت الدكتورة تقول تللك فكرة أرسطو وتللك فكرة أفلوطين وتللك فكرة أرسطاليس وهكذا حتي جائتني الإشارة التي تحدثت عنها في البداية لازلت موجوداً نعم لازلت أفكر وأجعل من حولي يفكرون في غموضي قد بدأت الكتابة مهموم معدوم الثقة في نفسي وفي الأخرين ما الذي جعلني أفكر في الماضي أبحث فيه عن شئ يعطني تللك الدفعة القوية إلي الأمام إلي الأحسن دون النظر ما فات من عمر علي قلته إلا إنه وقت لا يعوض أبداً .
أرجوا أن تظل هذه الدفعة لدي حتي المقال القادم مع أن تللك اتلحالة عادت مرة أخري أسرع منتلاشيهيا لكن لها بالمرصاد بفكري
بعقلي بحماسي المسلوب رغماً مني .
عبدالحميد سعيد "جداً"
الخميس، نوفمبر 23، 2006
السبت، نوفمبر 04، 2006
محاولة جادة
في محاولة مني لمجاراة الأأحداث ومن خلال نظرة مختلفة إن شاء الله إلي المواقف المتعددة التي ياشاهدها الشارع المصري بدأت في كتابة تللك الأحداث
راجيا التصويب إن أخطأت
مع العلم بانه ليس هناك الإنسان الكامل التي تتوافر فيه كل الصفات ال......
وطبعاً مفيش شخص فيه الصفات التانية كلها كل إنسان هو خليط من الصفات الحسنة والسيئة فأي منها يتغلب علي الأخر هذا ما سنسير عليه إن وفقنا في هذا والسلام إلي أن نتقابل في أي وعن أي شي مجدي
راجيا التصويب إن أخطأت
مع العلم بانه ليس هناك الإنسان الكامل التي تتوافر فيه كل الصفات ال......
وطبعاً مفيش شخص فيه الصفات التانية كلها كل إنسان هو خليط من الصفات الحسنة والسيئة فأي منها يتغلب علي الأخر هذا ما سنسير عليه إن وفقنا في هذا والسلام إلي أن نتقابل في أي وعن أي شي مجدي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

